أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

عظماء في التاريخ لم يكملوا تعليمهم الجامعي

عظماء في التاريخ لم يكملوا تعليمهم الجامعي

    عظماء في التاريخ لم يكملوا تعليمهم الجامعي 


لو تعلم ان اغلب العظماء في التاريخ لم يذهبوا الى المدرسة او بالأخص لم يكملوا تعليمهم الجامعي

فمنهم من وصل الى اغنى اغنيا العالم وحقق ثروة هائلة

ومنهم من اطلق علية شيخ المناظرين واسلم على يدية الألاف من الناس

ومنهم من اخترع الكهرباء وكان سبب في الضواء الذي فوق راسك الان

والكثير الكثير الكثير كلهم لم يذهبوا الى المدرسة او الجامعة  بل قرروا 

ان يتعلموا خارجها.





كيف تكون عظينا

البعض يسئل  الان لما يجب عليا ان ادرس كل هذه المواد التي لا اتذكر منها شيء بعد خروجي من الامتحانات

ولماذا يجب ان تكون علامتي الدراسية هي من تحدد مقدار نجاحي من 

فشلي في الحياة

 

وفي الحقيه ان المدرسة والجامعة ليست مهمة لكي تصبح ناجحا عظيما

 

والان تابع معي يا عزيزي

نحن اخي العزيز واختي الفاضلة نمضي نحو ما يقارب من اثنا عشر 

عاما في المدرسة ثم بعدها سنوات في الجامعة وبعدها الماجستير 

والدكتوراه تأخذ هذه من حياتنا حوالي ثلثها والحياة ليست كما نريد 

ونطمح

فالمشكلة يا عزيزي ليست في الدراسة بل في المدرسة وليست في العلم 

بل في الجامعة فكل العظماء والناجحين

لم ولن يصلوا الى ما وصلوا الية  الا من خلال الدراسة  والتعلم 

والقراءة والمطالعة لاكن ليس من خلال  المدرسة والجامعة

عندما قاموا بتحليل الشخصية الذي لم تدخل جامعة وجدو عامل مشترك 

بينهم جميعا الان هذا الشخص

1- تخلف عن اقرانه في المدرسة لسبب ما

2- وهذا الشخص كان مستواه متدني مقارنة بزملائه كانت علامته 

الدراسية منخفضة

يعني كان فاشل في نضر زملائه ومعلميه وهذا الشخص كان مبدع في 

المجال الذي تفوق فيه لاحقا

فأصبح فيما بعد شخصيه عظيمة ناجحة في مجاله فاذا كنت تمتلك تلك العوامل فانت مرشح ان  تكون شخصية عظيمة بأذن الله

ولست بفاشل كما يعتقد البعض

فالمدرسة والجامعة بالنظام الحالي هي طرق مسيرة للمقهورين كما يسميها الكاتب (بابل وفيري) في كتاب تربية المقهورين

نسير فيها بالتلقين تدرس فيها مواد قد درست لمن كان قبلك بعشرات السنين دون تغيير تخيل ان هذا كلام  الكاتب كان في بداية القرن العشرين واحنا اليوم في القرن الواحد والعشرين


والنظام التعليمي مازال نفسة وبنفس الاسلوب وبسبب هذا الامر اصبحنا في وقتنا الحالي نلاحظ ان الشخص المتميز

الناجح في مجاله قد ترك المدرسة او لم يكمل الجامعة وفكر معي الان في مشاهير ولاعبين وممثلين ورجال اعمال

وغيرهم الكثير

وعلى الطرف الاخر تجد ان من اكمل التعليم الجامعي بل وتخرج بمعدل عالي وضعه المادي والاجتماعي صعب

ومتدني بل ربما تجده موظف عند الشخص الذي خرج واكمل تعليمة خارج المدرسة والجامعة

وانا هنا لا انقص من مقدار الخريجين المتفوقين ولاكن اركز على هذه النقطة وهوا ان من ترك المدرسة والجامعة ودرس وتخصص وركز على هدف واحد فقط وتدرس كل ما يمليه عليه هذا التخصص فأصبح متفوق في نجاحة

بل واصبح متميز مثلا بالتجارة او في الادب او في كرة القدم وال ………..

ولم يدرس في المدرسة والجامعة مواد لا تفيدة بل يضيع من عمره ايام وساعات دون مقابل فعلي عملي

تخبرنا الدراسات ان تسعين بالمية من الاطفال تمتلك ابداع خارقا

تولد بفطرتها مبدعة والغريب ان هذه النسبة تنخفض الى عشرة بالمية عند وصولة الى سن السابعة

وتصل الى اثنين بالمية عند وصوله سن الثامنة عشر والسبب يعود لان هذا الطفل تلقي تعليم يعتمد على التلقين لا الابداع

فالنظام التعليمي الحالي يقتل الابداع وهوا جزاء من فكر خاطئ  لدرجة اننا ربطنا التفوق في الجانب الاكاديمي

بنجاح الشخص او فشلة

واذا وجدنا مثلا شخص متفوق ودرجاته الدراسية مرتفعة اصبحنا نناديه يا مهندس و يا دكتور

فيعتقد هذا الشخص ان النجاح هوا ان تصبح طبيب  او مهندس  والفشل ان تصبح شيء اخر

فيلتحق هذا الشخص المتفوق في الجانب الاكاديمي بدراسة الطب مثلا

ويكتشف فيما بعد ان لا ينتمي لهذا التخصص ولا يحبه والاهم لا يبدع به ولا يقدم للبشرية  شيء عظيما

وهذا ما حدث بالضبط  مع( مهاتير محمد)

رئيس وزراء ماليزيا الذي اخرجها الى النور والى الازدهار درس 

الطب واكتشف فيما بعد انهو لا ينتمي لهذا التخصص كما شغفة الحقيقي 

وابداعه الحقيقي في الادارة والاقتصاد والسياسة وترك الطب لاحقا

واسمع هذه الدراسة

ثمانين في المية من خريجين الجامعات في الولاية المتحدة الامريكية يعملون في مجالات ليس لها علاقه بتخصصاتهم

بعد عشر سنوات من تخرجهم تخيل وهذا عزيزي القارء في بلد شديد التقدم مثل امريكا

فما بالك في وطننا العربي الحبيب

في بريطانيا في القرن الماضي لاحظوا مقدار فشل النظام  التعليمي 

لديهم وكانوا حينها بحاجه ماسة الى المزيد من العلماء والاخصائيين في 

مجالات التكنلوجيا وكانوا مدركين ان النظام  التعليمي الحالي فاشل ولن يحقق لهم العجز في بنا العلماء

المستقبليين فقرروا تطوير النظام التعليمي لديهم وقرروا تغيير المناهج 

الدراسية كلها بحيث يتم تعليم القراءة والكتابة بشكل مكثف في المراحل 

الابتدائية ويتم الغاء مواد اعتبروها اقل اهمية مثل العلوم الانسانية 

والفنون ويتم اضافة مواد اساسية تتعلق بالتكنلوجيا فأصبحت المواد 

المتعلقة بالتكنلوجيا اجبارية على كل الطلاب وطبعا النتيجة كانت مخيبة 

للآمال هم فعليا لم يطورو ولاكن خصصوه في التكنلوجيا يعني لماذا 

يجب على طالب لا يحب التكنلوجيا ان يجبر على دراستها وعلية لن 

يبدع فيها فبعد عشر سنوات من تطبيق هذا النظام  عشرين في المية من 

البالغين في بريطانيا لديهم

مشكلات في القراءة والكتابة والعمليات الحسابية البسيطة  و اثنين 

وعشرين في المية تركو الدراسة الرسمية

واصبح سوق العمل يعاني من نقص الكفاءة فالحل والله اعلم ليس في تطبيق النظام او تخصيصه

بل في تغيره كلة اساسا فلا يجب ان يدرس كل الطلاب بمختلف ذكائهم 

نفس المواد ولا يجب ان يكون التحصيل الدراسي هوا مقياس الشخص 

او فشلة فأشكال الذكاء تختلف من شخص الى اخر هناك مجالات يبدع 

فيها بعظ الاشخاص ولا يبدع فيها الاخر وعليه يجب ان يدرس كل 

شخص المواد المتعلقة بأبداعه وهذا ما يقوله  كتاب (مدارس بلا فشل ) 

فالتفوق احبتي في الله اذا اردنا تعريفه  هوا تفوق في ملكة العقل 

و(ابداعه )


وليس تفوق فقط في قوة الذاكرة والحفظ  كما تعلمنا واخبرنا ولقنا سابقا 

لان الابداع اذا اختفى في الطالب سينهار المجتمع في كل جوانبه لان 

هوا السر الخفي في نجاح كل ها ولا العظماء بلاء مدارس (بيل غيتس 

) ابدع واوصله  الى اختراع الويندوز بدون شهادة جامعية  واستطاع 

ان يوجد وضائف لأكثر من خمسة وستين الف موظف وحرك اقتصاد 

بلدة

ايضا صاحب متاجر (IKEA) اوجد وظائف لا اربعه وثمانين الف 

شخص ونفس الحال بالنسبة ل (DELL) و(HONDA) و(SONY 

ERICSSON) و(الراجحي )و (ساند روز) كلهم اوجدوا وضائف مما 

يزيد عن مليون ونصف شخص وكلهم كانوا بلا مدارس ولم يكملوا 

تعليمهم الجامعي ولكنهم  اكملوا تعليمهم خارجها وتخصصوا في 

ابداعهم


فالحل احبتي في الله هوا تغيير النظام التعليمي في المدارس والجامعات 

بحيث يوجد نضام جديد يقبل الابداع وبالفعل بدئت تظهر بعظ المدارس 

والجامعات التي تعمل على تطوير القدرات الابداعية التي يتميز بها كل 

شخص عن الاخر مثل جامعة (Strathclyde) و(PITTSBURGH

حتى انه في فنزولا انشئت وزارة كاملة يسمونها وزارة الذكاء تصب 

في هذا الهدف وفي وطننا العربي اصبح الان بعض المدارس المهنية 

التي تصب في نفس الهدف ولكن فكرة تغيير النظام التعليمي في وطننا 

العربي مازالت متواضعة بل مازالت غير مقبولة عند الاغلب

والمشكلة الاصعب اننا عندما اردنا ان نغير النظام التعليمي في الوطن 

العربي قمنا بتقييد المعلم وسلبة من كل حقوقه فاصبح الطلاب كالقنبلة 

الموقوتة واصبح المعلم لا قيمة له  بل ان المواد الذي يجب ان تدرس 

لكل الطلاب باختلاف ابداعهم مثل القراءة والكتابة والعمليات الرياضية 

الاساسية اصبح يتهاون بها


في النهاية احبتي في الله اذا تريد حل شامل ونصيحة اخوية في 

موضوع مدرستك او جامعتك التي تعتقد انك لا تنتمي   لها وتحصيلك 

الدراسي فيها منخفض وتشعر ان لديك ابداع يسرق منك فيها ولا تريد 

ان يذهب منك هذا الابداع  نصيحتي ان تتعلم خارجها وتطور  من 

قدراتك الابداعية من خلال الوسائل المتاحة مثل الانترنت وهذا عامل 

مهم وفي نفس الوقت تبقى في المدرسة والجامعة الحالية الى حين ان 

تتبنى الدول نظام تعليمي يقبل الابداع هكذا يكون اهون عليك من ان 

تأخذ كل تلك المخاطرة لوحدك  دون بيئة داعمة من خلفك ؟ 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-